تتناول الدراسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في مدينة القدس من الناحيتين الديموغرافية والجغرافية، وعزل القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة بها عن مركز المدينة، وكذلك عزل سكانها وضواحيها عن بقية المكون الديموغرافي الفلسطيني، مع التركيز على الاستيطان الإسرائيلي في منطقتَي شمال القدس وشمال غربها، عبر تحليل تحولات مناطق بدّو، وبيت إكسا، والرام، وكفر عقب، اقتصاديًّا واجتماعيًّا وسكانيًّا. وتخلصُ إلى أن سياسات التوسع الاستيطاني المختلفة أفرزت آثارًا اقتصادية واجتماعية وسكانية عديدة، وذلك بحسب خصوصية كل منطقة جيوسياسيًّا، وبحسب الأهداف الاستعمارية منها.