الأمل في العصر الحالك

المجلد 15|العدد 58| خريف 2026 |ملف خاص

ملخص

​تطرح الدراسة "العصر الحالك" مصطلحًا يتطلب تعريفًا يمكّننا من رؤية ديناميكيات نشأته ونهايته، وكذلك ديناميكيات أخرى تتعلق بخصائص الفكر المعارض له. تتطلب هذه المهمة التحليلية تجاوز فهم شائع للعصر الحالك يتعدى كونه عصر المآسي الكبرى، والتركيز بدلًا من ذلك على كونه عصرًا يصمّمه من يملك زمام الأمر فيه على نحوٍ يغلق كل الأبواب في وجه أيّ مسعى للخروج منه، ومن ثمّ يخلق تعارضًا جذريًا بين انغلاق السياسة وحركية المجتمع، ينتهي بانفجار ثوري. تستخلص الدراسة هذا التعريف من خلال المقارنة بين أوضاع المنطقة العربية (1974-2011) وأوضاع المنطقة الأوروبية (1815-1848)، ثم تنظر إلى كيفية تعايش أهل العصر الحالك معه؛ أي كيف أو من أين يبرز شعور بما نسمّيه عادةً "الأمل"، في ظروف لا يبدو أنها تتيح مجالًا له؟ وكيف يتفاعل هذا الشعور مع بروز حراك تجاه التغيير في المجتمع؟

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة
محمد بامية (المؤلف المسؤول)ORCID

​أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيتسبيرغ، الولايات المتحدة الأميركية.

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو